وداعا 2014…!

 ودعنا سنة 2014 بكل هم و غم و حزن بسبب كل ما عانيناه في كوكبنا الأرضي ، كوكبنا الحبيب عانى منا الكثير و خاصة سنة 2014 ، إن جئنا للجانب السياسي سنرى أن الشرق الأوسط مشتعل أكثر من وسط الرقاصة..! الربيع العربي الذي كان سيجعل الشعوب تحيا إغتالوه ، ليبيا تحترق العراق يحتضر بسبب إرهاب داعش و عنفها قاتلها الله ، لبنان زهق من “لقافة” حزب الله و تغطرسة في سوريا و قتله الأبرياء ، سوريا تتزف يوميا من حنفية الدم الشعبية ، فلسطين سئمت من “التفلسف” الأممي الدولي و العربي ومن “قيلولة” الجامعة العربية ، مصر تدار عن طريق دمية ببدلة عسكرية من خياط خليجي محترف ، الخليج ساخن كعادته و متحكم نوعا ما بأوضاع الشرق الأوسط ، أوروبا عانت من مشكلة أوكرانيا المتفجرة و عناد الدب الروسي والتي مازالت تؤثر على الوضع الأوروبي الشرقي ، بريطانيا العظيمة وقفتها سكوتلندا على رجل واحدة ، بسبب مطالبة الأخيرة بالأنفصال عن المملكة المتحدة ولكن الأنفصال لم ينجح بفارق اصوات قليلة لأنهم متخلفين يعملون بالنظام الديموقراطي ..! لقب الأم المثالية في أوروبا تستحقه المانيا بكل جدارة فهي رعت إفلاس الكثير من دول الاتحاد الاوروبي كأسبانيا و البرتغال و اليونان ، أوروبا هادئة كعادتها مقارنة بالقارات الأخرى ، الولايات المتحدة الأمريكية شهدت تراجع شعبية أوباما بسبب عدم تحقيقه ما وعد به الشعب الأمريكي و فشله إلى حد ما في الشؤون الخارجية وعدم قدرته من مواجهة داعش و عدم حل مشكلة العراق و افغانستان العم أوباما خسر أغلبيته في الكونجرس أوباما يعاني كما يعاني الشرق الأوسط من بلاوي أميركا ..! آسيا هادئة اذا إنتزعنا منها الشرق الأوسط “المشكلجي” مع شوية حرقة من الصين و كوريا الشمالية متمثلة بزعيمها ” المتبتب” ،و إذا جئنا الى بؤرة الخراب في كوكبنا إسرائيل الخبيثة تدمر غزة و تجرح قلب المسلمين فلسطين يوميا و نحن لا نسمع لا نرى لا نتكلم ، هذا مايخص الجانب السياسي ، اما الجوانب الأخرى فكوكبنا مازال يعاني من جرائم الأنسان المناخية و البيئية ، فالأرض تعاني من الأحتباس الحراري و التلوث بأنواعه وكل هذا من صنعنا نحن ” الحلوين”، في النهاية نعم عانينا في عام 2014 الكثير لكن لندعوا رب العالمين أن يحعل عام 2015 عام فرح و سلام و سعادة لكل بني البشر ، الحكمة المستخلصة من عام 2014 هي ” تغدا فيهم قبل لا يتعشون فيك ” ..!

يوسف وليد الفهد

Comments