عبيد الوسمي.. إعادة قراءة!
عبيد الوسمي، إعادة قراءة!
عبيد محمد المطيري هذا هو إسمه في ورقة الأقتراع في كل أنتخابات برلمانية شارك فيها، عبيد الوسمي رجل يتصدر حاليا أغلب إن لم تكن كل النقاشات والجدالات السياسية في الكويت ومن خلال هذه النقاشات نستطيع أن نخرج بفرضيتين لنطرحهما في هذا المقال، الفرضية الأولى تقول أن عبيد تحالف مع الرئيسين والثانيه عبيد أنقلب على كل مبادئه.
الفرضية الاولى المذكورة أعلاه نستطيع الرد عليها بجمل بسيطة ذات دلالة حقيقية تلخص الواقع الحقيقي بعيداً عن أفتراءات البعض وتخوينهم والرد بإختصار يبدأ بسؤال لماذا جلس عبيد مع الرئيسين (الغانم والخالد)؟ عبيد أتى في هذه المرحلة الحرجة وهو حامل لواء العفو عن المهجرين كأولوية والأصلاح ومكافحة الفساد لكن الأولوية كانت العفو وهو ما جعل الناس تركض نحو الصناديق في الانتخابات الأخيرة، لم يأتي العفو من المجلس للأسف ولم يستطع الكثير من النواب الشرفاء أخراج قانون العفو الشامل عن طريق البرلمان وكانت تسقطه إما الحكومة وإما رئيس البرلمان أو نواب لا يملكون حريتهم الكاملة في اروقة قاعة عبدالله السالم! فدخل عبيد في إطار هذه المعركة الشرسة وأصبح الوضع واضح للجميع أن العفو لن يأتي عن طريق المجلس في ظل هذه الظروف وأن لابد من اللجوء لبيت الحكم وللقيادة السياسية لحل هذا الأستحقاق الشريف الذي ينادي به أغلب الشعب الكويتي، بالفعل تم تداول هذه الموضوع (العفو) من قبل القيادة السياسية وتم وضع خارطة طريق لحل هذه الأزمة المتعلقة بإقرار العفو وهذه الخارطة تتضمن وجود د.عبيد ود.حسن والنائب مهلهل المضف وأنه لابد من التعاون مع رؤساء السلطات التنفيذية والتشريعية للخروج بحل يضمن حقوق المهجرين ويضمن عودتهم بدون سجن كما يريد البعض! وهذا ماحصل فعلاً عاد المهجرين وإن لم يكن جميعهم ولكن عادوا من دافعوا عن مكتسبات البلد سابقا ومازالوا وفرحت الكويت بعودتهم، لكن لا ننسى أن الخارطة التي وضعتها القيادة السياسية لحل هذا الموضوع تتضمن جلوس الكل مع الكل بغض النظر عن الأسماء وهذا ماحصل ونتائج هذا الجلوس هو فرحة أهل الكويت بعودة ابنائها البارين لأرض الوطن بدون سجن ولا هم يحزنون! بالتالي تسقط الفرضية الأولى التي يسوقها بعض المعارضين (الجدد) ومن يتبعهم بأن عبيد تحالف مع الرئيسين لمصالح شخصية!
الأن لنناقش الفرضية الثانية التي تقول أن عبيد إنقلب على مبادئه، أولا: كما يسوق (القلة) التي تريد تخوين د.عبيد أن عبيد شارك في الانتخابات بعد أن قال سابقا أنه لن يشارك كالأرانب في مسرحية سمجة جداً تسمى مجلس الأمة وهذا ما أكده د.عبيد أكثر من مره ولم يشارك فعلاً لكن لننصف الشعب الكويتي قليلاً ونستذكر مشاركتهم القوية في آخر انتخابات أقيمت في الكويت وأصواتهم التي أوصلت الكثير من الأسود لهذا البرلمان والكثير من الأشخاص الذين توسمنا فيهم الخير وشعرنا بحسهم الوطني والإصلاحي، هل هذا المجلس كسابقه من المجالس!؟ إذا كنت شخص تتكلم بلا عواطف وشخصنه ستكون إجابتك كالتالي: هذا المجلس غير! لسبب وحيد وهو وجود أغلبية لا بأس بها تمثل توجه معارض وإصلاحي، بالتالي هل مشاركة عبيد مع هؤلاء الأسود تجعل منه أرنب كما يروج (بعض) معارضين الغفلة وبعض مدعين الإصلاح والأرتقاء بالوطن!
البعض يروج أن د.عبيد لم يعد ينتقد الرئيسين! وهو في مقابلة تلفزيونية بعد صدور مرسوم العفو قال وبالحرف ( أن الرئيسين شركاء بملفات الفساد ) هل فعلا عبيد لم يعد ينتقدهم وهل فعلا أصبح ناعم اللسان نحوهم بعد أن قام بإنتقادهم وإتهامهم على الهواء مباشرة ! بالتالي ومن المعقول أيضاً أن تسقط الفرضية الثانية إن كنا فعلا نحمل صفات الإنصاف والأنتقاد البناء والعقلانية!
كما أنصفنا النائب الفاضل محمد المطير الذي كان سابقاً شريك أساسي وحامي لحكومة قامت في مرحلة سابقة بالدعس على الدستور وقامت بتقييد حريات الناس وقامت بشراء ذمم نواب يمثلون الأمة! هل نصبح منصفين فقط مع المطير ومع عبيد نخونه ونطلق عليه أبشع الصفات فقط لأنه قال وفعل!؟
لكي نعرف أن الموضوع شخصي فقط لنلاحظ جميعاً أن أسهم التخوين والأتهامات لم تطلق بإتجاه د.حسن جوهر والنائب مهلهل المضف الذين شاركوا عبيد في كل الخطوات! سهام الاتهام فقط كانت على د.عبيد! هذه فرضية تقول أن الموضوع شخصي جداً جداً جداً لدرجة مقززة فعلا!
قد تسقط الألقاب عن بعض الأسماء سهواً لكن بالتأكيد لابد من القول (مع حفظ الألقاب طبعاً) في النهاية هناك مقولة جميلة تم ترديدها في الآونة الأخيرة كثيراً ألا وهي (كلمة زيادة ممنوع).
Comments
Post a Comment